الرياض، المملكة العربية السعودية، 8 تشرين الأول/أكتوبر، بي آر نيوزواير / — قالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والسكرتيرة التنفيذية للمفوضية الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) في المنظمة الدورية الدكتورة رولا دشتي يوم الأحد إن الدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية يمنح العالم الثقة ويوجه رسالة واضحة للمجتمع الدولي بأن المملكة هي دولة مسؤولة تقوم بواجباتها الإنسانية والتنموية تجاه دول المنطقة، خصوصا تجاه دول متواصلة جغرافيا مع حدودها مثل اليمن.

وفي بيان للصحافة عقب اجتماعها مع السفير السعودي في اليمن محمد بن سعيد الجابر وموظفي البرنامج السعودي للتنمية وإعادة الإعمار في اليمن، قالت الدكتورة دشتي إن الإسكوا تدعم النهج التنموي للمملكة لمساعدة الشعب اليمني على تحقيق الاستقرار والازدهار والأمن والظروف الاقتصادية والاجتماعية اللائقة.

وأثنت الدكتورة دشتي على عمليات البرنامج السعودي للتنمية وإعادة الإعمار في اليمن، مؤكدة على الحاجة إلى خريطة طريق تنمية موحدة يمكن لجميع اليمنيين المشاركة فيها. كما أشادت بجهود البرنامج للانتقال من مرحلة المساعدات الإنسانية والإغاثة إلى التنمية. وأشارت إلى أن الغرض من الزيارة هو إقامة تعاون ومشاركة أوثق في إطار البرنامج الذي يربط الاستقرار مباشرة بالتنمية المستدامة.

ورافق الدكتورة دشتي في اجتماعها مع المشرف العام على البرنامج السعودي للتنمية في اليمن السفير الجابر في مقر البرنامج في الرياض، كل من الدكتور طارق العلمي، مدير قسم القضايا الناشئة والنزاعات في الإسكوا وسكرتير الإسكوا كريم خليل. وفي الاجتماع، استعرض الجانبان استراتيجية البرنامج السعودي للتنمية في اليمن وأهم الأنشطة والمشاريع التي تنفذها المكاتب الميدانية للبرنامج في اليمن. وشدد السفير الجابر على استعداد البرنامج للعمل مع الإسكوا لتحقيق التنمية في اليمن، بالإضافة إلى بناء القدرات المؤسسية، وتوسيع نطاق المعرفة والخبرة في مجال التنمية.

وقال الجابر ردا على سؤال صحفي في الاجتماع “في ما يتعلق بمجالات الأرضية المشتركة بين البرنامج السعودي للتنمية في اليمن وإسكوا، فهي كثيرة للغاية. ولعل المجال الأهم هو الاستقرار وبناء السلام، وكذلك بناء القدرات في أوساط الشعب اليمني الشقيق”.

وفي ما يتعلق بنتائج الاجتماع، أضاف الجابر: “لقد ناقشنا مع المفوضة إمكانية العمل معاً لدعم إخواننا وأخواتنا في اليمن ووضع رؤيا تبني على ما مرت به المنطقة والمجتمع الدولي، وعلى وجه الخصوص، دور المملكة كأكبر داعم لليمن لعقود حتى يومنا هذا.” 

وأشار السفير السعودي إلى اليمن إلى أن المملكة دعمت اليمن بمليارات الدولارات، وأن البرنامج يعمل وفقًا لخطة استراتيجية لضمان توجيه هذا الدعم وتخصيصه بشكل صحيح، وأن البرنامج السعودي للتنمية في اليمن يريد من جميع الدول الأخرى المشاركة من خلال الحكومة اليمنية للمساعدة في تحقيق رؤيا شاملة. وأوضح الجابر أيضًا أن البرنامج أطلق 70 مشروعًا في اليمن في سبعة قطاعات رئيسية، بالإضافة إلى تقديم الدعم للبنك المركزي ومحطات الطاقة.

وقال الجابر إن البرنامج سيتعاون مع الإسكوا في مجالات الدعم الفني وبناء القدرات، وأكد من جديد أن البرنامج يهدف إلى تحقيق رؤيا مشتركة تسهم فيها الإسكوا وجميع المنظمات الدولية ذات الصلة بمشاركة جميع اليمنيين وأصحاب المصلحة من الجانب اليمني.

الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/1006679/SDRPY_Rola_Dashti.jpg