خطة مئوية الإمارات 2071

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 19 أكتوبر 2021 /PRNewswire/ – أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم- نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي- لأول مرة خطة مئوية الإمارات 2071 مُجددًا في 2017، بهدفِ صريح يتمثل في جعل الإمارات واحدة من أفضل دول العالم، وذلك في وقت الاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيسها في عام 2071. يعتبر الاستثمار في الأجيال القادمة في البلاد، وتزويدهم بالمهارات والمعرفة اللازمة لمواجهة واحتضان التغيير السريع، بمثابة ركيزة أساسية للخطة.

فيما يتعلق بوزارة التربية والتعليم، من أجل تحقيق مئوية الإمارات 2071- والأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 ، التي تؤكد على وضع نظام تعليمي من الدرجة الأولى- يعتبر الاستثمار في التكنولوجيا أمرًا حيويًا. وعلى هذا النحو، تم قبول ذلك باعتباره نهجًا وطنيًا مهمًا لدى الحكومة. وبناءً على ذلك، تم توجيه الموارد والقدرات الرئيسية نحو البنية التحتية التعليمية، وذلك بهدف تعزيز نموذج المدرسة الإماراتية- الذي بموجبه تشترك جميع المدارس الحكومية والخاصة التي تتبع أنظمة وزارة التربية والتعليم في المنهج الدراسي ذاته- وجعلها أكثر تنافسية على الساحة العالمية.

وفقًا لمّا ظهر جليًا خلال تفشي كوفيد-19، ينبغي أن تكون الأنظمة التعليمية الآن مناسبة لتحقيق الغرض منها، ولمواجهة التحديات الهائلة والاضطرابات التي قد تنشأ في التعلّم. في حقيقة الأمر، ومن أجل الاستجابة السريعة للجائحة- والاستمرار في دعم الرؤية الشاملة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وفي سبيل تطوير نظام تعليمي مبتكر ومجتمع قائم على المعرفة وتنافسي عالميًا- تحولت وزارة التربية التعليم إلى حل شبكة لاسلكية بالكامل من هواوي، وذلك من أجل سرعة ربط الأشخاص والبيئات، وضمان استمرارية التعلم فضلاً عن تحقيق المزيد من الخدمات المبسطة والقوية القائمة على المعلومات والاتصالات. ومع إطلاق “الحرم المدرسي التابع لوزارة التربية والتعليم” و”مشروع ابتكار واي-فاي- الذي يغطي أكثر من 400 مدرسة- فإن ثورة التعليم الذكي قيد التنفيذ.

تحقيق اتصال سلس باستخدام حل هواوي

كان الهدف الرئيسي للحرم المدرسي التابع لوزارة التربية والتعليم ومشروع ابتكار واي-فاي هو تحقيق اتصال سلس في أكثر من 400 مدرسة، وذلك من خلال ترقية شبكات الواي-فاي الحالية لتوفير سرعات أعلى وموثوقية أشد. تضع هذه الشبكة الطموحة أساسًا ثابتًا للتحوّل الرقمي لنظام التعليم، مما يؤدي بدوره إلى تقديم تجربة تعليمية عالية الجودة تسمح للمعلمين بدمج التكنولوجيا الجديدة- مثل الذكاء الاصطناعي (AI) والواقع المعزز (AR) وغير ذلك- في دروسهم.

يتميز حل الشبكة من هواوي أيضًا بالتعرف على البرامج، مما يساعد على التحكم في المواقع الإلكترونية التي يزورها الطلاب والأدوات البرمجية التي يستخدمونها. نظرًا لوجود عددٍ كبيرٍ من المدارس المشاركة وكذلك عددٍ كبيرٍ حتمي للأجهزة المتصلة بالشبكة، كان النشر المبسط أيضًا أحد محاور التركيز الرئيسية، بالإضافة إلى تحسين كفاءة التشغيل والصيانة وتقليل التكاليف المتعلقة بهما.

تضمن نهج هواوي المخصص للمشروع النشر المُنسق للعديد من الحلول، وذلك بهدف إنشاء نظام شبكة محلية لاسلكية (WLAN) مركزية قوية وموثوقة، وتكون في وضعٍ جيد لتلبية الطلب المتزايد في المستقبل. في الواقع، من خلال نشر المحولات ونقاط الوصول التي تمت ترقيتها، فإن قابلية التوسع مدمجة بالفعل: حيث تدعم وحدات التحكم في الوصول شديد الكثافة ما يصل إلى 20,000 نقطة وصول و200,000 طالب. تمثل المبادرة أحد أكبر المشروعات الاستثمارية في قطاع التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ عام 2019.

كيف تضيف هواوي القيمة

إلى جانب تعزيز الاتصال، يسمح حل هواوي الآن لوزارة التربية والتعليم بإدارة جميع المدارس البالغ عددها 400 -أو يزيد- من منصة واحدة، مما يدعم شبكة تكون التجربة محورها حقًا. إضافة إلى ما سبق، تستفيد كل مدرسة داخل الشبكة من الأداء اللاسلكي المُحّسن بشكلٍ ملحوظ ، وذلك مع قدرة التحويل العالية، وزمن الانتقال المنخفض للغاية، وعدم فقدان الحزمة أثناء التجوال. ومع قابلية التوسع المبسطة، تُعد الترقية إلى تقنية “واي-فاي” من الجيل التالي مدعومة بالفعل.

ساعد تنفيذ المشروع في تحقيق تجربة إتاحة “واي-فاي” في أي وقت وفي أي مكان عبر الحرم الجامعي والمدرسي، بداية من الفصول الدراسية والمكتبات وحتى المختبرات وصالات الألعاب الرياضية وغير ذلك. ستساعد هذه الخطوة نحو ثورة تعليمية ذكية المدارس على استكشاف طرق تدريس متقدمة ومتطورة حيث تضم: حقائب مدرسية إلكترونية، وسبورات ذكية، وفصول دراسية افتراضية، وتدريس من خلال التفاعل عبر الإنترنت، وغير ذلك.

ذكر إيهاب عيد، رئيس البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات بوزارة التربية والتعليم: “لقد كان التحسن في تجربة الشبكة واضحًا تمامًا”. وأضاف قائلاً “من خلال نشر نقاط الوصول وحلول الشبكة من هواوي، عملنا على تحسين جودة الدروس. ويُمكن للمعلمين حاليًا التفاعل مع الطلاب عبر الإنترنت- دون النظر إلى مكان وجودهم الفعلي- عبر فيديو عالي الدقة، من دون التأثر بسبب انقطاع الاتصال بالشبكة أو فقدان الحزمة. لقد أدى هذا بالتأكيد إلى تسريع وتيرة ثورة التعليم الذكي والسماح لنا باستكشاف طرق تدريس أكثر إبداعًا. أعتقد أنه ستُتاح لدينا المزيد من الفرص للعمل مع هواوي، بينما نواصل متابعة التحوّل الرقمي في المستقبل.”

انقر هنا الاستكشاف المزيد من قصص التحوّل الرقمي الصناعي من صفحة ويب “Intelligent IP Pioneers”.