بكين, 2 نوفمبر / تشرين ثاني 2021 /PRNewswire/ —

تقرير من تقرير الصين:

لا تزال حالة الوقاية من الوباء في الخارج معقدة وقابلة للتغيير منذ عام 2020. شركة بناء الطاقة الصينية، المعروفة باسم “باور تشينا”، باعتبارها شركة صينية تتمتع بدرجة عالية نسبيا من التدويل، تولي اهماما كبيرا بالجودة الهندسية والضمان التقني، فكل مشروع تم بناؤه على يد الشركة يكون بمثابة جسر للتواصل، ويخلق عددا كبيرا من الوظائف، ويحسن الظروف المعيشية للسكان المحليين، ويعزز التنمية الاقتصادية المحلية.

التغلب على تداعيات الوباء وضمان الجداول الزمنية للمشروعات

إنجاز المشروع في موعده المحدد بالجودة والكمية المطلوبة هو أساس مسؤولية شركة باور تشينا. وتجاه “الوضع الطبيعي الجديد” في ظل الوباء، تقوم الشركة بنشاط بالمراقبة الصحية على مشروعاتها الهندسية الخارجية وتنفيذ إجراءات مكافحة الوباء. وفي الوقت نفسه، قامت الشركة أيضا بصياغة وإصدار خطة طوارئ خاصة للوقاية من الوباء ومكافحته، والشراء الموحد لمواد مكافحة الأوبئة، وتحث جميع إدارات المشروعات على ضمان تطبيق تدابير الوقاية والمكافحة.

في النصف الأول من عام 2020، كانت الحالة الوبائية لكوفيد- 19 في الكويت شديدة، غير أن تشن جين هوا، مدير مشروع البنية التحتية T1158 في الكويت، لم يهتم بسلامته الشخصية، ووصل إلى المشروع لضمان تنفيذ المشروع بشكل مستقر في هذا الوقت الحرج ليضمن بشكل فعال الجدول الزمني المنصوص عليه في العقد.

وفي الوقت نفسه، شهد لين لينغ تشيانغ، مدير مشروع قسم 2F2 في المرحلة الثانية من مشروع سكك حديد الاتحاد في الإمارات العربية المتحدة، التقدم المطرد في جسر ميناء خليفة البحري للسكك الحديدية. ففي 31 أغسطس 2020، تم الانتهاء من بناء الجزء الأساسي من المشروع تحت سطح البحر.

بناء مشروع لدفع النمو الاقتصادي المحلي

الجهود التي تبذلها شركة باور تشينا لبناء المشروعات تشبه اللآلئ اللامعة المتجذرة في “الحزام والطريق”، وتوفر الطاقة للتنمية الاقتصادية المحلية وأصبحت معيارا جديدا للتعاون الصيني- العربي.

في المغرب، وفرت مشروعات محطة نور ورزازات للطاقة الشمسية اختيارات متنوعة لحل مشكلة نقص الطاقة في المغرب. وفي العراق، سيوفر مشروع محطة الرميلة 730MW لتوليد الكهرباء طاقة آمنة وموثوقة ونظيفة لشبكة الكهرباء في المنطقة الجنوبية من البلاد.

بالإضافة إلى مشروعات الطاقة الكهربائية، فإن العديد من مشروعات البنية التحتية قد حسّنت الأساس للتنمية الاقتصادية المحلية، مثل سكة حديد الاتحاد الإماراتية ومشروع ميناء الملك عبدالله الشهير عالميا ومشروع مستودع لتخزين الحبوب في الجزائر.

بناء جسر للصداقة ومساعدة المحليين في التوظيف

تعمل باور تشينا بقوة على توطين العمالة، وتوظف 70000 موظف أجنبي في الخارج سنويا، وتوفر عددا كبيرا من فرص التدريب والعمل للسكان المحليين. ومن بين هذه المشروعات، نفذت المرحلة الثانية والمرحلة الثالثة من محطة وارزازات للطاقة الشمسية في المغرب إستراتيجية توطين العمالة بشكل كامل، مما خلق العديد من فرص العمل الفعالة للمنطقة المحلية. ووفقا للإحصاءات، تم خلال تنفيذ المشروع توفير أكثر من 14000 وظيفة للمنطقة المحلية.

نموذج توطين عملية الإدارة والتشغيل هذا تم تنفيذه أيضا في مشروع T1158 في الكويت. فمن ناحية، تستخدم إدارة المشروع وسائل الإعلام لنشر معلومات التوظيف، وتعيين المديرين الأجانب والعمالة المتنقلة في السوق المحلي. ومن ناحية أخرى، تُجرى مسابقات العمل واختبارات المهارات لاختيار الأفراد المتميزين، وتعزيز روح المنافسة ورفع معنويات العمال.

يعد توطين العمالة في الخارج نموذجا إستراتيجيا هاما لتطوير أعمال الشركة في الخارج، وهو نموذج يتوافق إلى حد كبير مع مبادرة البناء المشترك لـ”الحزام والطريق”.

صور – https://mma.prnewswire.com/media/1672441/Letter_of_Thanks.jpg