ساماريندا، إندونيسيا، 15 تشرين الثاني/نوفمبر، 2019 / بي آر نيوزواير / — أعلن رئيس جمهورية إندونيسيا جوكو ويدودو في شهر آب/أغسطس الماضي أن عاصمة البلاد ستنتقل من جاكرتا إلى إقليم كاليمنتان الشرقية. وبالإضافة إلى جهوزية البنية التحتية الهائلة، ينبغي على العاصمة المستقبلية لإندونيسيا أن تكون جاهزة لضمان صلابة توفيرها للغذاء. وعليه صممت حكومة كاليمنتان الشرقية عددا من برامج الاكتفاء الذاتي للإقليم.

وفقًا لخدمات المحاصيل الغذائية والبستنة في كاليمنتان الشرقية، يبلغ إجمالي المساحة الزراعية للمقاطعة 9.972.777 هكتار، وتتألف من حقول الأرز (93.045 هكتار) ومنطقة زراعة حقول الأرز (9.879.730 هكتار).

وقال رئيس خدمات المحاصيل الغذائية والبستنة في شرق كاليمانتان، يوني جامايانتي، “يمكن أن ينتج حقل الأرز ما يصل إلى 288.353 طنًا من الأرز أو 87،80٪ من احتياجات البلاد السنوية من الأرز التي تبلغ حاليًا 328.423 طنا. وهذا يعني أنه لا يزال هناك نقص في 40.070 طن من الأرز أو 12،20٪.”

لسد الفجوة، صممت حكومة مقاطعة كاليمنتان الشرقية عددًا من برامج الاكتفاء الذاتي، أحدها من خلال الجهد الخاص (Upsus) لتعزيز إنتاج الأرز والذرة وفول الصويا، بالإضافة إلى توفير الآلات الزراعية لما قبل وما بعد  الحصاد وحلول مكافحة الآفات.

وقال “في 2018/19، ارتفع إنتاج الذرة في المقاطعة من 56.597 طنا إلى 103.103 أطنان. كما هو الحال مع الذرة، أظهر إنتاج الأرز أيضًا تحسنا ملحوظًا  حيث ارتفع 400.102 طن في عام 2017 إلى 459.600 طن في 2018”.

وزير الزراعة السابق، عمران سليمان، صمم بشكل خاص استراتيجية لتمكين الإقليم من توفير الصلابة الغذائية. فقد قام بتقسيم عدد من مدن / مناطق المقاطعة إلى مجموعات، كل كتلة لها تخصصها. حقول الأرز، مزارع الأبقار والدواجن، الكراث والثوم، وهلم جرا. وبهذه الطريقة، من المتوقع أن تكون كاليمنتان الشرقية قادرًة لى تلبية إمدادات الغذاء في الإقليم.

من ناحية أخرى، تسعى حكومة الإقليم بنشاط لجذب الاستثمارات الخاصة لتحسين تنمية المنطقة.

وصرح ممثل مركز الاستثمار في كاليمنتان الشرقية، رياواتي، أنه في محاولة لتشجيع الاستثمارات، تقدم الحكومة العديد من الحوافز الجذابة للمستثمرين، مثل الإعفاءات الضريبية، والبدلات الضريبية، ودعم فوائد القروض، على سبيل المثال لا الحصر.

“كل هذه الحوافز، إلى جانب الإمكانات الاقتصادية الطبيعية للإقليم، تجعل كاليمنتان الشرقية وجهة الاستثمار المثالية في إندونيسيا.”