تعاظم سمعة المجموعة الأكاديمية على المستوى الدولي بعد التوسع في مناطق جديدة

جدة، المملكة العربية السعودية، 24 نوفمبر 2021 /PRNewswire/ — عقدت مجموعة لوي فارما أولى ندواتها عن الطب النفسي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في التاسع عشر من نوفمبر من الجاري، حيث شارك فيها عبر الوسائل الإلكترونية مئات الأطباء النفسيين من العديد من البلدان والمناطق، ومن بينها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت ومصر وتونس. تناول المتحدثون في الحلقة النقاشية آخر المستجدات المتعلقة بتشخيص الاضطراب الاكتئابي الرئيس (MDD) والاضطراب ثنائي القطب ومعالجة كل منهما، إلى جانب عدد من الموضوعات المرتبطة بالتعامل مع التحديات التي تواجه الرعاية الصحية النفسية في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد (COVID-19).

وتأتي ندوة الطب النفسي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في إطار سلسلة من ندوات الطب النفسي الدولية التي تنظمها مجموعة لوي فارما للعام الثالث، كما أنها الأولى من نوعها على مستوى المنطقة. وقد عقدت المجموعة حدثين مشابهين هذا العام استهدفا العاملين في مجال الطب النفسي المهنيين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ومنطقة أمريكا اللاتينية.

حاضر في الندوة كل من د. مايكل إدوراد ثايس (Michael Edward Thase) من جامعة بنسلفانيا، والدكتور روجر ماكلنتري (Roger Mclntyre) من جامعة تورونتو، والدكتور محمد السويدان، المؤسس والمدير الطبي لمركز مايندول MindWell للعلاج النفسي. تضمن جدول أعمال الندوة نقاشات حول أحدث الوسائل المتبعة لفحص مرضى الاضطراب ثنائي القطب وتشخيصه وعلاجه، والتحديات المتعلقة بإدارة حالات الاكتئاب ثنائي القطب والوسائل العلاجية الجديدة للتعامل مع حالات الاكتئاب المقاوم للعلاج (TRD).

أهمية معالجة الاضطراب الاكتئابي الرئيس ( MDD ) والاضطراب ثنائي القطب

طبقًا لدراسة عبء المرض على الصعيد العالمي الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، يُعد الاضطراب الاكتئابي الرئيس أكبر الأسباب المؤدية إلى الإعاقة في العالم. بحلول عام 2020، بلغ عدد من يعانون من المرض على مستوى العالم حوالي 264 شخصًا، ولا يخضع منهم للعلاج إلا نسبة تقل عن 50 في المائة. ويرتفع معدل التكرار المرضي، إذ يتراوح نسبة من يتعرضون لنوبة إضافية من 50 إلى 85 في المائة، بينما تصل نسبة المعرضين للانتكاسة بين حالات الاكتئاب المقاوم للعلاج – خلال عام واحد من اختفاء أو انخفاض حدة الأعراض – 80 في المائة.

ويُعد الاضطراب ثنائي القطب من الاضطرابات النفسية الحادة التي يعاني المصابون به عادة من نوبات هوس واكتئاب تتخللها فترات من الحالة المزاجية المعتدلة. كما ترتفع احتمالات لجوء مرضى هذا الاضطراب إلى الانتحار، وفي حال إهمال العلاج قد ترتفع مخاطر الانتحار 20 مرة بين عامة السكان. ويصعب تشخيص حالات الاضطراب الثنائي تشخيصًا دقيقًا باتباع الممارسات السريرية، إذ تتشابه بداية الإصابة به عادة مع النوبات الاكتئابية، كما تتشابه أعراضه أيضًا مع أعراض الاضطراب الاكتئابي الرئيس.

وفي ضوء ما يشكل الاكتئاب والاضطراب الثنائي من عبء صحي على الصعيد العالمي، تتضح الحاجة الماسة إلى الإحاطة بالاستراتيجيات النفسية والدوائية المتبعة للتعامل مع هذه الأمراض.

التحديات المرتبطة بتشخيص الاضطراب الاكتئابي الرئيس ( MDD ) والاضطراب ثنائي القطب وعلاجهما

تتراوح نسبة المعرضين للإصابة بالاكتئاب المقاوم للعلاج بين حالات الاضطراب الاكتئابي الرئيس من 20 إلى 30 في المائة. وتواجه الموارد العلاجية المضادة للاكتئاب بعض الاحتياجات غير المستوفاة للتعامل مع حالات الاكتئاب المقاوم للعلاج. ولم تظهر التجارب السريرية العشوائية على الخط الأول والثاني من العقاقير المضادة للاكتئاب أي أفضلية على المهدئات إلا 10-20 في المائة، ما يعكس فعاليتها المحدود في علاج حالات الاكتئاب المقاوم للعلاج. كما أن هذه العقاقير بطيئة المفعول، ولا يحتملها 10 في المائة من المرضى، وتتباين آثارها على الأعراض الرئيسية، كالأرق والقلق. أوضح الخبراء المشاركون في الندوة أنه مع استهداف جميع عقاقير الخط الأول والثاني من العلاجات الدوائية الأنظمة أحادية الأمين، قد تتطلب حالات الاكتئاب المقاوم للعلاج وسائل علاجية تستهدف مختلف آليات عمل العقاقير المستخدمة.

فالنسبة للاضطراب ثنائي القطب، يكون معدل التشخيص منخفضًا، وترتفع معدلات التشخيص الخاطئ أو ضعف التشخيص. كما أشار الخبراء المشاركون في الندوة إلى التحدي المرتبط بالتمييز بين الاكتئاب ثنائي القطب والاضطراب الاكتئابي الرئيس، إلى جانب تكرار التشخيص الخاطئ للاضطراب ثنائي القطب على أنه اضطراب اكتئابي رئيس، مؤكدين أهمية فحص مرضى الاكتئاب لتحديد احتمالية تعرضهم لأحد أطياف الاضطراب ثنائية القطب، مع اتخاذ الحيطة اللازمة من جانب الممارسين لتفادي “التحول” من الاضطراب الاكتئابي الرئيس إلى الاضطراب ثنائي القطب أثناء توفير الرعاية تتابعيًا. وتشمل العوامل المرتبطة بزيادة الاشتباه في الإصابة بأحد أطياف الاضطراب ثنائي القطب: انتعاش/ هدوء الحالة المزاجية، والتعرض لنوبات مختلطة سبق التعرض لها، والارتباك، والانفعالية، والاندفاع، واضطرابات النوم، والتفكير في الانتحار كاستجابة لأدوية مضادة للاكتئاب سبق تعاطيها، ومقاومة محاولات العلاج المتعددة بالعقاقير المضادة للاكتئاب، وتباين مجموعات الأعراض السريرية، ومحاولات الانتحار السابقة، والاعتلالات المشتركة (كالسلوكيات الاندفاعية، وأعراض فرط الحركة وتشتت الانتباه) والاندفاعية، وإصابة أحد أفراد الأسرة بالاضطراب ثنائي القطب. وقد سُجل عقار كويتيابين (Quetiapine) في الندوة كواحد من الوسائل العلاجية الخط الأول ضد الاكتئاب ثنائي القطب المدرجة في إرشادات الشبكة الكندية لعلاج حالات الاضطرابات المزاجية والقلق/والجمعية الدولية للاضطرابات ثنائية القطب (CANMAT/ISBD 2018).

كما أشار المشاركون في الندوة إلى ارتفاع نسبة الحالات التي تستلزم رعاية بالمستشفى وحالات الوفاة بسبب فيروس كورونا بين المرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسية، مؤكدين أهمية أن يحرص الأطباء على تشجيع مرضى الاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب على متابعة آخر المستجدات المتعلقة بالتطعيم والحصول على الجرعة الكاملة من اللقاح إذا أمكن.

لوي فارما: بناء منصات أكاديمية في مجال الجهاز العصبي المركزي لدعم الأطباء

تمتاز سلسة ندوات الطب النفسي التي تنظمها مجموعة لوي فارما (Luye Psychiatry Symposium) بنهجها التطلعي والعملي والابتكاري، حيث تشكل منصة أكاديمية لمناقشة أحدث القضايا في مجالات الطب النفسي والممارسات السريرية. وتركز الموضوعات التي تتناولها ندوات هذا العام على احتياجات خدمات الصحة النفسية في الوقت الحالي، كما تستهدف التغلب على الصعوبات والتحديات التي تواجه الأطباء النفسيين على وجه الخصوص. وقد شهدت الندوات التي نظمتها المجموعة خلال عام 2021 في منطقة دول آسيا والمحيط الهادئ ومنطقة أمريكا اللاتينية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إقبال حوالي 2,000 من العاملين في مجال الرعاية الصحية في 20 دولة ومنطقة، وكان لهذه الندوات بالغ الأثر، إذ حظت باهتمام مهني عالي المستوى.

وتتمتع مجموعة لوي فارما، جهة تنظيم الندوات، بخبرة طويلة في مجال علاج اضطرابات الجهاز العصبي المركزي. إلى جانب توفيرها مجموعات من العقاقير المبتكرة عالية الجود، تحرص المجموعة أيضًا على توفير الدعم المهني اللازم للأطباء والمرضى. من جانبه، ذكر نائب رئيس مجموعة لوي فارما (الدولية) لشؤون التسويق تشو جون: “من المشجع أن نرى إقبالًا متزايدًا على هذه المنصة الأكاديمية من الأطباء بينما نعمل على التوسع في أنشطتنا لتغطية المزيد المناطق على الصعيد العالمي. وإننا لنتطلع إلى توفير دعمنا المهني وخدماتنا لمزيد من العاملين في مجال الرعاية الصحية حول العالم، وإذ نمضي نحو المستقبل، نتطلع أيضًا إلى زيادة استثماراتنا في هذه الأنشطة لتعزيز التبادل الأكاديمي وبناء وعي الجمهور بعلامتنا التجارية، مع تحسين ما نوفره من دعم لتطوير العلاج السريري في مجال الجهاز العصبي المركزي.”

نبذة عن مجموعة لوي فارما

تُعد مجموعة لوي فارما إحدى شركة الأدوية الدولية المهتمة بالبحث والتطوير وتصنيع وبيع الأدوية المبتكرة. أنشأت الشركة مراكز للبحث والتطوير في الصين والولايات المتحدة وأوروبا، مع وجود خط إنتاج قيد التطوير قوي يضم أكثر من 30 عقارًا مرشحًا في الصين وأكثر من 10 عقاقير مرشحة للأدوية في الأسواق الدولية الأخرى. إلى جانب عدد من الأدوية الجديدة والتركيبات الجديدة للجهاز العصبي المركزي والمجالات العلاجية للأورام قيد الدراسة في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان، حققت لوي فارما معايير دولية عالية المستوى في تقنيات توصيل الأدوية الجديدة بما في ذلك الكريات الدقيقة والجسيمات الشحمية والأدوية عبر الجلد. أنظمة التوصيل، بالإضافة إلى إجراء تطورات إستراتيجية نشطة في مجالات الأجسام المضادة البيولوجية وعلاجات الخلايا والعلاجات الجينية، من بين أمور أخرى.

تقوم لوي فارما بتطوير سلسلة إمداد عالمية من 8 مواقع تصنيع مع أكثر من 30 خط إنتاج في المجموع، وإنشاء إدارة الجودة جي أم بي وأنظمة التحكم القياسية الدولية. مع أكثر من 30 منتجًا تغطي الجهاز العصبي المركزي والأورام والقلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي والمجالات العلاجية الأخرى، تمارس الشركة الأعمال في أكثر من 80 دولة ومنطقة حول العالم، بما في ذلك أكبر أسواق الأدوية – الصين والولايات المتحدة وأوروبا واليابان، وكذلك في الأسواق الناشئة سريعة النمو.

لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي:  www.luye.cn/lvye_en