دبي الامارات العربية المتحدة, 7 أكتوبر / تشرين أول 2021 /PRNewswire/ —

يعتبر الاستثمار في الجنسية الثانية خطة بديلة مثالية في حالات الطوارئ، حيث تسهل حياة الأفراد من جميع النواحي وتمنحهم الضمان التام لحمايتهم ضد الأوضاع الغير مستقرة. تعتبر من الممتلكات التي يحتاجها الجميع، لكنها غير معروفة من قبل العديد من الأفراد.

إن شرق أفريقيا من ضمن تلك البلدان، وهي عبارة عن مجموعة متنوعة من البلدان التي تقع على الساحل الشرقي لأفريقيا؛ حيث أن هذه الدول تمتلك أعداد كبيرة من الأفراد ذوي الملاءة المالية وفي نفس الوقت لديها العديد من المشاكل التي تسبب حالات عدم الاستقرار والاضطرابات الداخلية.

إن الأساسات اللازمة للقيام بالاستثمار للحصول على جنسية ثانية متوفرة لدى أفراد شرق أفريقيا. تعتبر المنطقة من ضمن البلدان التي لديها أسرع نمو سكاني في العالم، وتعتبر إثيوبيا وتنزانيا وكينيا من ضمن الدول السبع الأكثر اكتظاظاً بالسكان في قارة شرق أفريقيا.

قد يعجبك أيضاً: صحيفة ذا غارديان – لماذا يستثمر النيجيريون الأثرياء في الجنسية الثانية

لكن الأمر ليس متعلقاً بالنمو السكاني فحسب، حيث يوضح الناتج المحلي الإجمالي أيضاً حالة المنطقة. قبل بداية الجائحة، شهدت المنطقة معدل نمو سنوي ثابت للناتج المحلي الإجمالي حيث بلغ متوسطه ٣.٥٪ على الرغم من انخفاضه بسبب تأثيرات كوفيد-١٩، لكنه من المتوقع أن يستمر ثباته ويزداد بنسبة ٣.٤٪ في عام ٢٠٢١.

يوضح تفاوت الثروة بين أفراد المنطقة على أنه هناك عدداً كبيراً من الأفراد ذوي الملاءة المالية، لكن لا يزال الفقر أمراً مقلقاً من الناحية الاقتصادية والسياسية.

تتنبأ شركة العقارات نايت فرانك بزيادة عدد الأفراد ذوي الملاءة المالية في السنوات الخمس المقبلة، وقد تختلف هذه التنبؤات بين بلدان منطقة شرق أفريقيا. على سبيب المثال، من المتوقع أن يزداد عدد الأفراد ذوي الملاءة المالية بنسبة ١٣٪ في تنزانيا خلال نصف العقد المقبل، لكن في زامبيا قد يصل المعدل إلى ٤٣٪. يدل كلا المؤشرين على وجود أعداد متزايدة من الأفراد ذوي الملاءة المالية في المنطقة.

يوضح ذلك على أن الأفراد الموجودين في شرق أفريقيا لديهم المقدرة على الاستثمار في الجنسية الثانية، لكن السؤال هنا هو هل هم بحاجة إلى القيام بذلك؟ بالطبع، إليك أهم الأسباب.

التنقل العالمي   

إن دول المنطقة لديها المقدرة على السفر بدون تأشيرة إلى ما يعادل ٦٠ دولة فيما بينهم، ويعتبر هذا الرقم ضئيلاً للغاية بالمقارنة مع دول العالم الأخرى.

على سبيل المثال، يوفر جواز سفر سانت كيتس ونيفيس ميزة الدخول بدون تأشيرة إلى ١٥٧ وجهة عالمية، بما في ذلك المناطق الرئيسية مثل الاتحاد الأوروبي، والمملكة المتحدة، وهونغ كونغ والعديد من الدول الأخرى التي ستتطلب من مواطني شرق أفريقيا الحصول على تأشيرات سفر للدخول إليها.

نظراً لتلقي الدول الأفريقية أعلى معدلات في رفض تأشيرة شنغن ولا يتم قبول أفراد المنطقة بشكل كبير عند تقدمهم أيضاً بطلب على تأشيرات المملكة المتحدة، فإن قضية التنقل العالمي في المنطقة تشكل قلقاً كبيراً ومن الممكن أن يتم القضاء على ذلك عبر الحصول على الجنسية الثانية.

خطة للحالات الطارئة   

تعتبر الاضطرابات الاقتصادية والسياسية الموجودة في المنطقة أيضاً قضية مقلقة، حيث شهدت بعضاً من بلدان منطقة شرق أفريقيا صراعات سياسية داخلية مثل دولة إثيوبيا، وزمبابوي، والصومال والعديد من الدول الأخرى.

يمكن أن تقوم الجنسية الثانية بتخفيف المخاطر المتعلقة بحالات عدم الاستقرار، حيث توفر لحامليها خيارات واسعة في أصعب الأوقات التي قد تمر على الفرد. فليس هناك خطة أفضل من امتلاك بيتاً جديداً للفرار إليه في حال ساءت الأمور بشكل كبير.

مقال ذو صلة: تقليل حدة المخاطر، كيف تحمي الجنسية الثانية مواطني المناطق الغير مستقرة

قد تقوم الجنسية الثانية أيضاً بمساعدة المستثمرين في تنويع قائمة الممتلكات الخاصة لكي لا يقوموا بوضع جميع ثرواتهم وممتلكاتهم في بلد واحد. قد يصعب الأمر ويصبح محبطاً للغاية في حال تدخل الدول ذو الاقتصادات القوية بالدول التي تعتبر مضطربة سياسياً لفرض قوتهم عليها.

أسلوب حياة أفضل   

تواجه بلدان شرق أفريقيا الكثير من التحديات، ويعتبر قطاع الرعاية الصحية واحداً من القطاعات الأكثر مواجهة لهذه التحديات حيث تصيب سواحل شرق أفريقيا العديد من الأمراض مثل الملاريا، والإيدز، والحمى الصفراء، وحمى الضنك والعديد من الأمراض الأخرى.

 على الرغم من وجود المعاهد التعليمية في المنطقة، إلا أنها تعتبر فقيرة الجودة والتاريخ مقارنة بنظائرها من دول العالم الأول، وهذا يجعل إمكانيات الجيل القادم أكثر مواجهة للتحديات. إنهاء

إن امتلاك جنسية ثانية وجواز سفر ثاني من دولة أخر تساعدك في الوصول إلى أنظمة الرعاية الصحية الأفضل لك والوصول أيضاً إلى تعليم أعلى بالجودة والحصول بشكل عام على أسلوب حياة مريح.

إنه الوقت المناسب  

لم يكن الحصول على جنسية ثانية عن طريق الاستثمار أسهل من أي وقت مضى، قامت العديد من البلدان التي تقدم برامج الجنسية عن طريق الاستثمار بعد حدوث الازمة الاقتصادية التي أحدثها الوباء حول العالم بتبسيط الإجراءات بشكل كبير حيث أصبح من الممكن التقديم عليها عن بُعد، وعملت هذه البلدان أيضاً على تقديم عروض لفترة محدودة على بعض خيارات الاستثمار، وهذا جعل تكاليفها مقبولة في الوقت الحالي بالإضافة إلى سهولة الإجراءات.

الحاجة إليها قائمة  

يحتاج مواطنو شرق أفريقيا للجنسية الثانية لحماية أنفسهم وأفراد عائلاتهم من المخاطر والاضطرابات حالهم كحال أي إنسان في هذا الكون.

تعتبر الجنسية الثانية خطة بديلة مثالية ملائمة لمتطلبات مختلف الأفراد سواء كان هدفهم هو الحصول على الرفاهية أو لحماية ثرواتهم أو لتطوير مستوى معيشتهم، فإنها تمنحهم الأمان عند حدوث أسوء الأمور.

على الرغم من ذلك، إن إدراك أهمية الجنسية الثانية للأفراد ليس موجوداً في منطقة شرق أفريقياً، وفي هذه المرحلة، نقوم نحن في شركة سيفوري أند بارتنرز في توعيتهم.

قضى فريق الشركة لدينا وقتاً كبيراً في منطقة شرق أفريقيا، يقومون بالسفر إلى كينيا وتنزانيا وإلى العديد من دول المنطقة لتوعية الأفراد ولنشر أهمية الجنسية الثانية عن طريق الاستثمار، بالإضافة إلى مساعدة عملائنا الموجودين في شرق أفريقيا في الحصول على الجنسية الثانية.

يقرأ الناس أيضاً: الخطط البديلة المثالية – لماذا يحتاج جميع الأفراد إلى الحصول على الجنسية الثانية؟

نحن ندرك احتياجات الأفراد ذوي الملاءة المالية والتحديات التي تواجههم، فقد عملنا على تطوير الحلول النهائية بشكل نهائي لمساعدتهم في الازدهار على الصعيد العالمي. لمعرفة المزيد حول هذا الموضوع وكيف يمكن للجنسية الثانية أن تقوم بتغيير حياتك، تواصل معنا اليوم للحصول على استشارة مجانية متكاملة من قبل أحد مستشارينا الخبراء في مجال الجنسية عن طريق الاستثمار.

سيفوري أند بارتنرز هو وكيل معتمد لحكومات متعددة التي تقدم فيها الجنسية عن طريق الاستثمار. تأسست الوكالة في عام ١٧٩٧ وتطورت من المستحضرات الصيدلانية إلى أصول الأسرة وحماية الإرث من خلال الجنسية الثانية والإقامة. يتكون فريق العمل المحترف ومتعدد الجنسيات في الشركة من خبراء استشاريين قاموا بمساعدة آلاف العملاء بما في ذلك العديد من المستثمرين من شمال أفريقيا في اختيار برنامج الجنسية عن طريق الاستثمار الأنسب لهم. سيسعد فريق سيفوري أند بارتنرز بالإجابة على جميع استفساراتك باللغة الإنجليزية والعربية والفرنسية.

للمزيد من المعلومات، الرجاء إرسال بريداً الكترونياً على  mena@savoryandpartners.com ويمكنك أيضاً الاتصال على (٠٠٩٧١٠٤٤٣٠١٧١٧) أو إرسال رسالة واتس آب على (٠٠٩٧١٥٤٤٤٠٢٩٥٥).

دبي الامارات العربية المتحدة, 7 أكتوبر / تشرين أول 2021 /PRNewswire/ —

يعتبر الاستثمار في الجنسية الثانية خطة بديلة مثالية في حالات الطوارئ، حيث تسهل حياة الأفراد من جميع النواحي وتمنحهم الضمان التام لحمايتهم ضد الأوضاع الغير مستقرة. تعتبر من الممتلكات التي يحتاجها الجميع، لكنها غير معروفة من قبل العديد من الأفراد.

إن شرق أفريقيا من ضمن تلك البلدان، وهي عبارة عن مجموعة متنوعة من البلدان التي تقع على الساحل الشرقي لأفريقيا؛ حيث أن هذه الدول تمتلك أعداد كبيرة من الأفراد ذوي الملاءة المالية وفي نفس الوقت لديها العديد من المشاكل التي تسبب حالات عدم الاستقرار والاضطرابات الداخلية.

إن الأساسات اللازمة للقيام بالاستثمار للحصول على جنسية ثانية متوفرة لدى أفراد شرق أفريقيا. تعتبر المنطقة من ضمن البلدان التي لديها أسرع نمو سكاني في العالم، وتعتبر إثيوبيا وتنزانيا وكينيا من ضمن الدول السبع الأكثر اكتظاظاً بالسكان في قارة شرق أفريقيا.

قد يعجبك أيضاً: صحيفة ذا غارديان – لماذا يستثمر النيجيريون الأثرياء في الجنسية الثانية

لكن الأمر ليس متعلقاً بالنمو السكاني فحسب، حيث يوضح الناتج المحلي الإجمالي أيضاً حالة المنطقة. قبل بداية الجائحة، شهدت المنطقة معدل نمو سنوي ثابت للناتج المحلي الإجمالي حيث بلغ متوسطه ٣.٥٪ على الرغم من انخفاضه بسبب تأثيرات كوفيد-١٩، لكنه من المتوقع أن يستمر ثباته ويزداد بنسبة ٣.٤٪ في عام ٢٠٢١.

يوضح تفاوت الثروة بين أفراد المنطقة على أنه هناك عدداً كبيراً من الأفراد ذوي الملاءة المالية، لكن لا يزال الفقر أمراً مقلقاً من الناحية الاقتصادية والسياسية.

تتنبأ شركة العقارات نايت فرانك بزيادة عدد الأفراد ذوي الملاءة المالية في السنوات الخمس المقبلة، وقد تختلف هذه التنبؤات بين بلدان منطقة شرق أفريقيا. على سبيب المثال، من المتوقع أن يزداد عدد الأفراد ذوي الملاءة المالية بنسبة ١٣٪ في تنزانيا خلال نصف العقد المقبل، لكن في زامبيا قد يصل المعدل إلى ٤٣٪. يدل كلا المؤشرين على وجود أعداد متزايدة من الأفراد ذوي الملاءة المالية في المنطقة.

يوضح ذلك على أن الأفراد الموجودين في شرق أفريقيا لديهم المقدرة على الاستثمار في الجنسية الثانية، لكن السؤال هنا هو هل هم بحاجة إلى القيام بذلك؟ بالطبع، إليك أهم الأسباب.

التنقل العالمي   

إن دول المنطقة لديها المقدرة على السفر بدون تأشيرة إلى ما يعادل ٦٠ دولة فيما بينهم، ويعتبر هذا الرقم ضئيلاً للغاية بالمقارنة مع دول العالم الأخرى.

على سبيل المثال، يوفر جواز سفر سانت كيتس ونيفيس ميزة الدخول بدون تأشيرة إلى ١٥٧ وجهة عالمية، بما في ذلك المناطق الرئيسية مثل الاتحاد الأوروبي، والمملكة المتحدة، وهونغ كونغ والعديد من الدول الأخرى التي ستتطلب من مواطني شرق أفريقيا الحصول على تأشيرات سفر للدخول إليها.

نظراً لتلقي الدول الأفريقية أعلى معدلات في رفض تأشيرة شنغن ولا يتم قبول أفراد المنطقة بشكل كبير عند تقدمهم أيضاً بطلب على تأشيرات المملكة المتحدة، فإن قضية التنقل العالمي في المنطقة تشكل قلقاً كبيراً ومن الممكن أن يتم القضاء على ذلك عبر الحصول على الجنسية الثانية.

خطة للحالات الطارئة   

تعتبر الاضطرابات الاقتصادية والسياسية الموجودة في المنطقة أيضاً قضية مقلقة، حيث شهدت بعضاً من بلدان منطقة شرق أفريقيا صراعات سياسية داخلية مثل دولة إثيوبيا، وزمبابوي، والصومال والعديد من الدول الأخرى.

يمكن أن تقوم الجنسية الثانية بتخفيف المخاطر المتعلقة بحالات عدم الاستقرار، حيث توفر لحامليها خيارات واسعة في أصعب الأوقات التي قد تمر على الفرد. فليس هناك خطة أفضل من امتلاك بيتاً جديداً للفرار إليه في حال ساءت الأمور بشكل كبير.

مقال ذو صلة: تقليل حدة المخاطر، كيف تحمي الجنسية الثانية مواطني المناطق الغير مستقرة

قد تقوم الجنسية الثانية أيضاً بمساعدة المستثمرين في تنويع قائمة الممتلكات الخاصة لكي لا يقوموا بوضع جميع ثرواتهم وممتلكاتهم في بلد واحد. قد يصعب الأمر ويصبح محبطاً للغاية في حال تدخل الدول ذو الاقتصادات القوية بالدول التي تعتبر مضطربة سياسياً لفرض قوتهم عليها.

أسلوب حياة أفضل   

تواجه بلدان شرق أفريقيا الكثير من التحديات، ويعتبر قطاع الرعاية الصحية واحداً من القطاعات الأكثر مواجهة لهذه التحديات حيث تصيب سواحل شرق أفريقيا العديد من الأمراض مثل الملاريا، والإيدز، والحمى الصفراء، وحمى الضنك والعديد من الأمراض الأخرى.

 على الرغم من وجود المعاهد التعليمية في المنطقة، إلا أنها تعتبر فقيرة الجودة والتاريخ مقارنة بنظائرها من دول العالم الأول، وهذا يجعل إمكانيات الجيل القادم أكثر مواجهة للتحديات. إنهاء

إن امتلاك جنسية ثانية وجواز سفر ثاني من دولة أخر تساعدك في الوصول إلى أنظمة الرعاية الصحية الأفضل لك والوصول أيضاً إلى تعليم أعلى بالجودة والحصول بشكل عام على أسلوب حياة مريح.

إنه الوقت المناسب  

لم يكن الحصول على جنسية ثانية عن طريق الاستثمار أسهل من أي وقت مضى، قامت العديد من البلدان التي تقدم برامج الجنسية عن طريق الاستثمار بعد حدوث الازمة الاقتصادية التي أحدثها الوباء حول العالم بتبسيط الإجراءات بشكل كبير حيث أصبح من الممكن التقديم عليها عن بُعد، وعملت هذه البلدان أيضاً على تقديم عروض لفترة محدودة على بعض خيارات الاستثمار، وهذا جعل تكاليفها مقبولة في الوقت الحالي بالإضافة إلى سهولة الإجراءات.

الحاجة إليها قائمة  

يحتاج مواطنو شرق أفريقيا للجنسية الثانية لحماية أنفسهم وأفراد عائلاتهم من المخاطر والاضطرابات حالهم كحال أي إنسان في هذا الكون.

تعتبر الجنسية الثانية خطة بديلة مثالية ملائمة لمتطلبات مختلف الأفراد سواء كان هدفهم هو الحصول على الرفاهية أو لحماية ثرواتهم أو لتطوير مستوى معيشتهم، فإنها تمنحهم الأمان عند حدوث أسوء الأمور.

على الرغم من ذلك، إن إدراك أهمية الجنسية الثانية للأفراد ليس موجوداً في منطقة شرق أفريقياً، وفي هذه المرحلة، نقوم نحن في شركة سيفوري أند بارتنرز في توعيتهم.

قضى فريق الشركة لدينا وقتاً كبيراً في منطقة شرق أفريقيا، يقومون بالسفر إلى كينيا وتنزانيا وإلى العديد من دول المنطقة لتوعية الأفراد ولنشر أهمية الجنسية الثانية عن طريق الاستثمار، بالإضافة إلى مساعدة عملائنا الموجودين في شرق أفريقيا في الحصول على الجنسية الثانية.

يقرأ الناس أيضاً: الخطط البديلة المثالية – لماذا يحتاج جميع الأفراد إلى الحصول على الجنسية الثانية؟

نحن ندرك احتياجات الأفراد ذوي الملاءة المالية والتحديات التي تواجههم، فقد عملنا على تطوير الحلول النهائية بشكل نهائي لمساعدتهم في الازدهار على الصعيد العالمي. لمعرفة المزيد حول هذا الموضوع وكيف يمكن للجنسية الثانية أن تقوم بتغيير حياتك، تواصل معنا اليوم للحصول على استشارة مجانية متكاملة من قبل أحد مستشارينا الخبراء في مجال الجنسية عن طريق الاستثمار.

سيفوري أند بارتنرز هو وكيل معتمد لحكومات متعددة التي تقدم فيها الجنسية عن طريق الاستثمار. تأسست الوكالة في عام ١٧٩٧ وتطورت من المستحضرات الصيدلانية إلى أصول الأسرة وحماية الإرث من خلال الجنسية الثانية والإقامة. يتكون فريق العمل المحترف ومتعدد الجنسيات في الشركة من خبراء استشاريين قاموا بمساعدة آلاف العملاء بما في ذلك العديد من المستثمرين من شمال أفريقيا في اختيار برنامج الجنسية عن طريق الاستثمار الأنسب لهم. سيسعد فريق سيفوري أند بارتنرز بالإجابة على جميع استفساراتك باللغة الإنجليزية والعربية والفرنسية.

للمزيد من المعلومات، الرجاء إرسال بريداً الكترونياً على  mena@savoryandpartners.com ويمكنك أيضاً الاتصال على (٠٠٩٧١٠٤٤٣٠١٧١٧) أو إرسال رسالة واتس آب على (٠٠٩٧١٥٤٤٤٠٢٩٥٥).